كلمة رئيس مجلس الإدارة لموظفى الشركة

 

السلام عليكم 
إخواني أخواتي أولادي بناتي 
منتسبي الخطوط الجوية اليمنية 
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وشركتنا في تقدم وأزدهار 
لا نريد ان نكرر ما قد قلناه في مناسبات سابقة 
أريد ان أطمن الجميع أن أوضاع الشركة جيدة ، وأن لدينا النية  لإدخال طائرة أخرى من طراز ٣٣٠ ، وليس بيع ماهو موجود معنا
و إذا كان هناك أصوات نشاز ممن شاركوا في تدمير الشركة  
أو طامحين من النيل من الشركة ، ليحلوا كبديل لها أو أقلام رخيصة أؤكد لكم ، لا يمكن أن ينالوا منها  ، وما واجهناه في الماضي كانت معركة حياة أو موت ، وتغلبنا عليها واخرجنا الشركة من حافة الافلاس ، ويتذكر من عمل في المالية كيف كان الوضع في ٢٠١٠و١١و١٢ ، وردينا لها إعتبارها أمام البنوك والشركات والوكلاء 
، ونقول لمن يتطاول على الشركة ،،، الحكم بينا هي الأرقام أين كنا و أين أصبحنا بالأرقام ، 
وهذه الأرقام تعكسها حساباتنا الختامية لكل عام والتي
تعكس وضع الشركة المالي وهذه الحسابات تعد من قبل الدائرة المالية وحسابات الشركة تقدم بانتظام لمجلس الادارة والجمعيةالعمومية  حتى عام ٢٠٢١ وحسابات عام ٢٠٢٢ ستقدم للمجلس في الاجتماع القادم ، 
وتخضع للتدقيق من قبل مدققين معتمدين مستقلين تعينهم الجمعية العمومية للشركة وبما ان الشركة مشتركة بين اليمن و المملكة العربية السعودية فان تقرير المحاسب القانوني يطلع عليه مجلس مجلس الادارة  ويحال للجمعية العمومية التي يحضرها المدقق وتناقش تقريرة على الحسابات الختامية وما يطرحه من ملاحظات ويرد على استفسارات الاعضاء ومن حق الجمعية العمومية قبول التقرير او طلب مزيدا من التوضيح في اي جانب يراه الاعضاء ، 

ملاحظة أخيرة حول ما حصل للطائرة 330 من حادث عرضي سبب لها أضرار والكل عارف من موظفي اليمنية وهيئة الطيران المدني السبب الحقيقي لما حدث ،  أما من يتحدث عن الطائرة  أطرح هذا السؤال ، على الطيارين الذين طاروا بالطائرة أو المهندسين الذي أشرفو على إستلامها ، وكذا من قام بالصيانة عليها ، وهم لهم الكلمة الفاصلة فيها ، أما تقييم شخص لحاقد على البلد وللشركة ، وقاعد يقيم في مقهى شيشة في القاهرة ،  أو في بار في مدينه أوربية ، فما يعنينا تقيمه ،،،  
بإختصار ،، نقول لمسوقي الأكاذيب ، الطائرة أشتريت بعد دراسة من اللجنة الفنية ، ورفعت لمجلس الإدارة اليمني السعودي ، 
ووافق عليها ، وتم الشراء ، والكل مقتنع وموافق عليه ،
نعمل بإخلاص ، 
ونفخر بما حققنا.