للحجز والاستفسار يرجى الاتصال بالرقم 01250800       حاليا تشغل اليمنية رحلات تجارية يومية بين صنعاء وعمان في المملكة الاردنية . للراغبين للسفر إلى اليمن من جميع دول العالم عليهم التواصل مع الأخ صدام الجايفي مدير علاقات اليمنية على الرقم : 00962 7 9145 3384 وكذلك الاتصال على رقم مكتب اليمنية في الار       رحلة جديدة صنعاء /الخرطوم /صنعاء       اليمنية تشغل رحلة إلى مومباي يوم 01 سبتمبر والعودة يوم 03 سبتمبر 2016      












اليمنية خــلال خمسون عـــامـاً

نبذة موجزة عن اليمنية (الخطوط الجوية اليمنية)

 

الإدارة

 

رئيس مجلس الإدارة- الكابتن/ احمد مسعود العلواني 

ألمدير العام - عبد العزيز الحازمي

نائب المدير العام للشئون التجارية -  محسن حيدرة

نائب المدير العام للشئون المالية - وليد علي أحمد

نائب المدير العام للشئون العمليات - كابتن/ سبيت صالح السياري 

 

يعود تاريخ الخطوط الجوية اليمنية إلى منتصف الأربيعنات، وتحديداً من 1949 وحتى 1977، حيث شهدت الخطوط الجوية خلال تلك الفترة تطورات متواضعة وأنواع مختلفة من الإصلاحات الهيكلية.

 

وفي يوليو 1978  حققت الخطوط الجوية اليمنية قفزة كبيرة للأمام وذلك بتأسيس  شركة طيران جديدة أُطلق عليها اسم اليمنية وذلك كبديل عن شركة الخطوط الجوية اليمنية  من خلال قيام شراكة بين الحكومة اليمنية و الحكومة السعودية، حيث تمثلت حصة اليمن ب 51% مقابل 49% للسعودية. وقد عكست هذه الشركة الجديدة استثمارات دولية مثالية حيث لازالت تلك الشراكة قائمة حتى وقتنا الحاضر. ونستطيع القول بأن العام 1978 يعتبر نقطة تحول في تاريخ الطيران اليمني. حيث شهدت تلك الفترة بدء عصر جديد في خدمات وتقدم السفر الجوي.

 

وقد تسلمت اليمنية في أواخر العام 1979  4 طائرات حديثة من طراز بوينج 200/727وطائرتين من نوع داش 7 عام 1980. وخلات فترة الثمانينات وحتى 1995 كان أسطول اليمنية مؤلفاً من 4 طائرات يونيج 727 ، 737 وطائرتان داش 7. وقد شهدت اليمنية تطورات عديدة في كافة أنشطتها. حيث أنها أنشأت برنامج عالي لتدريب مواردها البشرية في التشغيل ، والصيانة، والتمويل. وبالنسبة لجانب البنية التحتية فقد تطورت الكفاءات في مجال الصيانة وتم توفير  نظام الحجز الآلي ومعالجة البيانات الإلكترونية.

 

وقد غطت خدمات اليمنية ما يقرب من 23 محطة دولية وذلك ضمن 3 قارات آسيا، وأفريقيا، وأوروبا وأكتسبت سمعة عالية في سجلات الأمان والخدمة الممتازين. وقد نالت اليمنية شهادة عضوية مؤسسة أمان الطيران للأعوام 1988/1989. كما أنها أصبحت عضواً في  أياتا، أكو، وايكاو. وبإستثناء العام 1982 فقط، فان النسبة الأدنى من بيانات الدخل كانت دائماً في الجانب الإيجابي.

 

وشهدت فترة التسعينيات تطورات كبيرة في اليمن، أحد أهم تلك التطورات على مدى تاريخ اليمن كانت وحدة شطري البلد ، الشمال والجنوب ليصبح دوالة واحدة تسمى الجمهورية اليمنية.

 

ونتيجة لذلك الحدث الهام، اندمجت اليمنية مع دي واي  الخطوط الجوية اليمنية الجنوبية في عام 1996 وأضافت إلى أسطولها طائرتي بوينج 100/737 واثنتان أخريتان من طراز داش 7 .

 

 

وخلال العام 1998، شهدت اليمنية أحداث هامة أخرى تمثلت في الجانب الإداري وذلك من خلال قيامها بتعيين الكابتن/ عبدالخالق صالح القاضي (قائد مرخص لقيادة طائرات بوينج 747) رئيساً جديداً لمجلس الإدارة.

 

مع الرؤية الجيدة لعمل النقل الجوي ومعرفة آخر التطورات في الصناعة، فأن القيادة الجديدة حددت أهداف اليمنية بحيث تتكيف مع التغيرات الاقتصادية والتنظيمية وظروف السوق المتناسقة مع:

 

الخدمة العامة المثلى في النقل الجوي يمكن توفيرها من خلال المؤسسات العامة

  • يتعين على اليمنية أن تحتفظ بوضع شركة تابعة لمؤسسة الدولة وحاملة للعلم الوطني.

  • يجب على اليمنية أن تلبي الطلب على خدمات النقل الجوي بصورة منافسة والناتج عن تغير في حجم السوق بعد تحقيق الوحدة، والتطوير السياحي، ونقل الركاب من رجال الأعمال المتوقع من حقول النفط والغاز والمنطقة الحرة بعدن.

  • يجب على اليمنية أن توسع مجال خدماتها الداخلية والدولية بصورة نوعية لتلبي الاحتياجات الوطنية اليمنية. More frequencies and international operation from more than five international airports.

 

سيلعب القطاع العام نفس دور القطاع الخاص في اقتصاد السوق الحر

ومن أجل عمليات مستدامة، فان اليمنية ستحقق  دخلا وفوائد ومن دون حصول على إعانات من الحكومة وذلك من خلال:

  • رفع حصتها بدرجة قصوى في السوق من خلال منافسة الاتجاه المضاد

  • البحث عن أسواق  وفرص عمل جديدة

  • خفض الكلفة من خلال الاستفادة من الموارد الفعالة.

 

الاحتفاظ بالدور الاجتماعي  والمضمون السياسي للشركة الناقلة

ستواصل اليمنية إسهامها الملحوظ في التوظيف في اليمن وستقوم بتنفيذ التزاماتها السياسية كحاملة للعلم الوطني.

 

ولتحقيق هذه الأهداف ، فان الإدارة الجديدة لليمنية قد نفذت سلسلة واسعة من السياسات  وجلبت استثمارات كبيرة.

  • وقد ظلت راسخة فيما يتعلق بمحاولة خصخصتها.

  • استكملت عملية الإندماج بين اليمنية وشركة الطيران السابقة دي واي بطريقة كفوءة.

  • تحقيق أكبر قدر من الإستقلالية في مجال الطيران من خلال خفض التدخل السياسي

  • تحديث الأسطول- قامت اليمنية باقتناء طائرات حديثة  ذات تقنية عالية وكلفة منخفضة وذلك للخطوط البعيدة والمتوسطة.

  1. التحقت طائرتان حديثتان من طراز أيرباص A310-300  بأسطول اليمنية خلال الربع الثاني من عام 1997

  2. تم إنضمام طائرتان اخريتان من طراز أيرباص A310-300  إلى أسطول اليمنية خلال الفترة مابين 1998 – 1999

  3. تم تسليم اليمنية ثلاث طائرات حديثة من طراز بوينج 800-737 خلال مايو، اغسطس، وسبتمبر 2002

  • البنية التحتية وتنمية المرفق

  1. تم تصميم المبنى الرئيسي الجديد لليمنية بصورة فنية عام 2001

  2. تحسين مرفق الصيانة الحالي لطائرات بوينج 200-727 لموائمة D-Check الذي تقوم به اليمنية لأول مرة – 1999. مرفق الصيانة الجديد بتقنية عالية للطائرات الكبيرة من بوينج 747 – 2001

  3. مبنى جديد للتزود بالوجبات الغذائية بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال تحت إشراف خبراء دوليون.


 




إحصائيات المـوقع

جميع الحقوق محفـوظة © للخطوط الجـوية اليمنية 2009

تصفح بريدك الإلكتروني

شـروط

تصميم و برمجـة : كــات كمبيـوتـر جـرافيكـس